5 قصص خيالية قصيرة للاطفال قبل النوم

هذه قصص خيالية قصيرة للاطفال تصلح للقراءة قبل النوم أو في ركن القصة بالروضة، وفيها حكايات يتكلم فيها الحيوان والسحاب والقلم، ومع كل حكاية درس بسيط يفهمه الطفل. بدأنا بقصة زوزو والمنديل كما كانتا في المقال، وأضفنا ثلاث قصص جديدة قصيرة لأطفال من خمس إلى تسع سنوات.

قصة خيالية قصيرة للاطفال من موقعكم (بالعربي نتعلم ) فالقصص الخيالية تساعد الصغار على توسيع مداركهم ونمو ملكة الخيال والتخيل
يمكنهم من الإبداع والابتكار تابعنا وقصص خيالية مصورة بتطبيق حكايات بالعربي

قصة خيالية قصيرة للاطفال

قصص خيالية قصيرة للاطفال

القصص الخيالية تعمل على إثارة شغف الطفل للقراءة والذي يفضل أن يبدأ من سن مبكر حتى تشجعه على الإبداع في حياته .

قد تكون قصة خيالية ذو موعظة وعبرة يكن فيها عدد حكايات اطفال لأحداث خيالية فيها حكمة، أفضل من قصة واقعية لا يوجد الخيال بها.

أو يقوم الكاتب في كتابة قصص بطريقة جافة لا تهدف لشيء سوى أنها واقعية أو مجرد قصة.

فالتعلم بواسطة القصص أو عبر قصة خيالية قصيرة للاطفال  يبحث عنها أكثر الآباء

⇐اقرأ أيضا : قصص رعب خيالية قصيرة

الهدف من قراءة قصة خيالية قصيرة للاطفال

يتساءل الكثير من الأشخاص عن الهدف من قراءة القصص لأطفالهم، ولذلك سنعرض عليكم فيما يلي مجموعة من هذه الأهداف:-

  • تعمل على تنمية عقله وتقوية مهاراته.
  • اكتساب الأطفال من خلالها الصفات الحسنة وتعلم السلوك والآداب.
  • اكتساب الطفل للكثير من المعلومات والمفردات الجديد والكلمات.
  • قضاء الطفل وقت فراغه في شيء مفيد.
  • يزيد من اتساع خيال الطفل.
  • يصبح الطفل اجتماعي  مع الآخرين.

⇐اقرأ أيضا : قصص اطفال مكتوبة هادفة بالصور لأطفالنا الصغار

قصة خيالية قصيرة طموح زوزو

الزرافة زوزو كسولة وتحب النوم … ودائما ماتحرص أمها على أن تعلمها تنام مبكرا وتستيقظ مبكرا لتعتاد على النظام وتستعد للمدرسة

وفي يوم من الأيام نامت زوزو نوما عميقًا كعادتها وبدأت تستغرق في النوم ….

غداً هو اليوم الأول لـ زوزو في المدرسة، فأعدت كل شيء لهذا اليوم المنتظر؛ حقيبة وربطة شعر، ومطرة ماء وأقلام تلوين أيضاً،
وعند المساء حاولت زوزو النوم باكراً، لتستيقظ باكراً، لكنها كانت متحمسة جداً لدرجة أنها لم تستطع النوم، وأيقظت أخاها الصغير، وكل من في البيت.

كان عندها فضول كبير لتعرف كيف ستكون المدرسة؟ ومن ستقابل؟ و معلمتها؟ والذي سيجلس على المقعد المجاور لها؟

أسئلة وأسئلة تحوم في رأس زوزو. قالت الأم: إن غداً لناظره قريب، لم تفهم زوزو الجملة؛ لكنها أحست أن أمها تطلب إليها الانتظار حتى الغد، وبعد أن ألح الجميع وتعبوا، استسلمت زوزو للنوم.

رن جرس المنبه في الصباح، فحاولت الأم إيقاظ زوزو؛ لكنها كانت متعبة لأنها لم تنم كفاية.
تذكرت زوزو أن اليوم هو اليوم الأول في المدرسة، فقامت وغسلت وجهها، ونظفت أسنانها بحماسة.

عند باب المدرسة استقبلتها المعلمة، وبينما كانت تتلفت لتستكشف ما حولها، رأت زوزو الألوان، والأوراق،
فقالت: آااااااه.. ألوان، وذهبت مسرعة للتلوين.

قالت لها المعلمة “يا زوزو.. هناك قوانين وأنظمة في المدرسة، ولكل شيء وقت، والآن وقت النشيد الصباحي، وليس وقت التلوين”

حزنت زوزو لأنها لم ترسم، ولكنها وقفت مع أصدقائها، وبدأوا ينشدون النشيد الصباحي؛

صباح الخير يا فتيات.. صباحُ الخير يا فتيان..
صباحا للأغصان.. والخيرِ للوديان.

⇐اقرأ أيضا : أوراق عمل تلوين مساكن الحيوانات .. وحدة المسكن

قصص خيالية قصيرة للاطفال

استمتعت زوزو بالنشيد الصباحي، وفرحت حين سمعت المعلمة تقول: الآن وقت الرسم والتلوين،
وبينما كانت تجمع ألوانها بعد الانتهاء من الرسم رأت زاوية القصص المصورة، وقررت الذهاب إليها.

لكن المعلمة قالت: هذا وقت اللعب في الساحة الخارجية؛ فرحت زوزو كثيراً، وركضت نحو الساحة، وعندما انتهوا من اللعب كانت زوزو ترجو أن يجيء وقت قراءة القصة؛ لكن المعلمة قالت لهم: هذا وقت الوجبة الخفيفة.

حزنت زوزو قليلاً، لا.. لا.. لا.. فظريفة كانت جائعة بالفعل. تناولت زوزو طعامها بشهية، وغسلت يديها،
وفي تلك اللحظة نادت المعلمة هذا وقت قراءة القصص.

وطلبت من زوزو اختياره قصة لتقرأها المعلمة لهم، وعندما انتهوا من قراءة القصة،  طلبت إليهم أن يضعوا رؤوسهم على المقاعد ليرتاحوا قليلاً.

رن جرس الحصة، وانتهى اليوم الدراسي. عند باب المدرسة رأت زوزو والدتها فابتسمت وقالت لها: هذا وقت الذهاب إلى البيت.

وظلت زوزو تقول أريد أن أكون معلمة مثل معلمتي وإذا بالمنبه يرن لتناديها أمها للاستيقاظ إنه موعد الافطار 

فترد على أمها وهي نائمة أنا المعلمة زوزو

ضحكت أمها وقالت إن شاء الله تعالى لكني لم أرى معلمة كسولة تحب النوم مثلك

استيقظت زوزو على تلك الكلمات وهي تقول لا أنا أحب أن أكون معلمة أكثر ماأحب النوم لذلك أنا سأنظم وقتي لأتعود على ذلك قبل المدرسة ياأمي 
لأكون معلمة محبوبة وذكية 

⇐اقرأ أيضا : أوراق عمل حرف الخاء Pdf لرياض الاطفال

نتعلم من القصة
  • تنظيم الوقت أساس النجاح
  • حب العلم والاطلاع
  • تحديد الأهداف يجعلك دائمًا متحفزا ومستعدا للعمل والنجاح
  • حب ماتعمل تنجح فيه وتبتكر
  • لكل شيء وقته المحدد فالتخطيط أساس النجاح
  • أهمية دور المعلم في حياتنا

⇐اقرأ أيضا : موضوع تعبير عن أهمية الوقت بالعناصر

قصص خيالية مكتوبة للاطفال

كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك فلاح بسيط لا يمتلك من متاع الدنيا سوى حقله وزوجته وأبناءه الخمسة،
وذات موسم من مواسم الزروع استيقظ الفلاح وبدأ في بذر الحبوب في الحقل وانتظر هطول الأمطار أيام كثيرة ولكن لا أمل.فخرج الفلاح الى الحقل العطشان ونظر الى السماء التي كانت على وشك أن تُلبد بالغيوم وقال لها:
تعال يا مطر تعال
كي تكبر البذور
ونقطف الغلال
تعال لتضحكَ الحقول
وننشد الموال

ولكن سرعان ما تحركت الغيوم مُبتعدة عن حقله دون أي استجابة لنداءه، فعاد الفلاح الى بيته حزيناً مهموماً، فلاحظت زوجته ذلك
فاقتربت منه لتواسيه قائلة: هون عليك يا رجل، فالأمر لا يستدعي كل هذا الحزن، رجاءاً لا تكبر الموضوع.

فرد الفلاح بحزن شديد: أرجوكي أنتي ان تتركيني فيما أهمني.

قالت الزوجة: وإلى متى ستظل جالساً هكذا، تندب حظك السيء بجوار الجدار، قم واسعى في الأرض ليرزقنا الله.

الزوج: كيف أسعى! ألم ترين كيف تشققت الأرض من شدة جفافها، حتى الحبوب التي بذرتها قد أكلتها العصافير والطيور، دعيني فأنا لم أعد أحتمل الخروج ورؤية أرضي هكذا.

الزوجة: لكنك ان بقيت هكذا سنموت جميعاً من الجوع، قم وأقصد الكريم.

⇐اقرأ أيضا : نشيد عن اتقان العمل للاطفال

السعي والعمل من أجل الرزق

اقتنع الرجل بكلام أم أولاده وقام وحمل زاده وودعهم ليمضي في أول رحلة له لطلب الرزق،
واجه مشقات ومتاعب كثيرة من الحيوانات البرية المتوحشة في الصحراء والجبال الصخرية العالية التي لا مفر من صعودها،
وبعد مسيرة أيام وصل الفلاح الى قصر فخم مُحاط بالأشجار وتنسدل من أعلى جدرانه الورود الملونة،
اقترب الفلاح من القصر وقبل وصوله الى الباب صاح به أحد الحراس: الى أين أنت ذاهب يا هذا؟

الفلاح: أرغب في الحديث مع صاحب القصر.

الحارس: وماذا تريد من السلطان؟

سمع السطان أثناء جلوسه في الشرفه الحوار، فأشار إلى الحارس بأن يسمح للفلاح بالدخول،
دخل الفلاح الى غرفة السلطان وألقى عليه التحية .

السلطان: ماذا تريد مني يا هذا؟

الفلاح: أريد أن أعمل.

السلطان: وماذا تمتهن؟

الفلاح: أنا فلاح أفهم بالزراعة، ثم حكى للسلطان قصته.

السلطان: إذن لقد فهمت مقصدك، ولكني لست بحاجة الى مزارعين،
إن استطعت تكسير الصخور فلا مانع لدي أن أوفر لك عمل، فالأرض هنا مليئة بالصخور التي أفكر في اقتلاعها والاستفادة من مكانها.

الفلاح: موافق يا سيدي.

السلطان: إذن فالأمر الآخر الذي أريد أن أخبرك به هو الأجر، فأنا أدفع للعامل هنا ديناراً ذهبياً كل أسبوع ، هل يناسبك هذا المبلغ؟

⇐اقرأ أيضا : أسئلة مسابقات في القرآن الكريم للاطفال pdf

قصص اطفال قبل النوم

قصة المنديل السحري - قصة مميزة بتطبيق حكايات بالعربي- قصة خيالية مشوقة للاطفال

صمت الفلاح وهو يحك رأسه مفكراً ثم قال: لدي اقتراح آخر، ما رأيك أن تزن لي هذا المنديل في نهاية الأسبوع وتعطيني وزنه ذهباً،
ثم أخرج الفلاح من جيبه منديلاً صغيراً من القماش المطرز بخيوط خضراء.

وبمجرد أن رأى السلطان المنديل حتى انهمك في الضحك بشكل هيستيري
ثم قال: من.. منديل! يالك من أحمق هل تظن أن هذه الخرقه ستزن شيئاً؟ انها لن تتجاوز القرش من الفضه يا أبله.

تنهد الفلاح ثم قال: يا سيدي مادام الربح لك فلا تمانع.

تحدث السلطان بجدية: أنا موافق.

وطلب السلطان من الخدم إحضار المطرقة وأشار للفلاح على مكان الصخور وطلب منه البدء في العمل،
أمسك الفلاح الفأس والمطرقة وذهب الى الصخور وبدأ في عمله بقوة جعلت الصخور تتفتت تحت تأثير ضرباته القوية،
وظل هكذا في تفتيت الصخور، وكلما اشتد على جبينه العرق كان يخرج منديله الصغير ليمسح عرقه،
ظل الفلاح يعمل طوال الأسبوع بجد وتفانٍ حتى انتهى من الصخور جميعها وحان موعد الحساب
فحضر اليه السلطان ليشكره على إخلاصه في العمل وطلب منه منديله كي يزنه ويستطيع تحديد أجرة الفلاح.

ناوله الفلاح منديله الرطب بفعل العرق، فوضع السلطان المنديل في كفة ووضع قرشاََ فضياَ في الكفة الأخرى،
فرجحت كفة المنديل، أمسك السلطان عدة قروش ووضعها إلا أن كفة المنديل ظلت راجحه، زاد تعجب السلطان
فأزاح القروش الفضيه ووضع ديناراً من الذهب ولكن ظلت النتيجة كما هي.

⇐اقرأ أيضا : حقيبة الإسعافات الأولية ** وحدة صحتي وسلامتي

قصة المنديل السحري قصص خيالية قصيرة

فطلب السطان من الحاجب منديلاً آخر وغمسه في الماء ووضعه مكان منديل الفلاح فرجحت كفة الدينار.

فنظر السلطان الى الفلاح  غاضباً وقال: ما سر منديلك يا هذا أهو مسحور ! لقد ظننت أن الميزان قد خرب لكن وزنه لمنديل الماء كان صحيح.

ابتسم الفلاح دون أن يتحدث.

فعاد السلطان الى الميزان من جديد، ووضع دينارين ذهبيين، ثم ثلاثة ثم أربعة ثم خمسة حتى وصل إلى عشرة دنانير حينها توازت كفتي الميزان.

كاد عقل السلطان أن يجن فكيف لمنديل أن يزن عشرة دنانير من الذهب ، فنهض إلى الفلاح غاضباً
وأمسك بلياقته وقال له بعصبية: تكلم أيها المعتوه وأخبرني لماذا سحرت المنديل.

رد عليه الفلاح بثقة وهدوء: أنا لم أسحر المنديل يا مولاي السلطان، الأمر يتعلق بالعمل
الشريف الذي يسعى إليه كل رجل من أجل اللقمة الطاهرة، والذي يتصبب جبينه عرقاً
أثقل بكثير من الماء للوصول الى المال ليطعم أبناءه، فالعرق أثقل من الماء.

هز السلطان رأسه متفهماً وقال: بارك الله لك بمالك وجهدك وعرقك، خذ لعشرة دنانير وارجع الى أهلك بغنيمتك هذه.

وبالفعل عاد الفلاح سعيداً إلى أبنائه وزوجته، واستطاع أن يحضر لهم ما يشتهون من الطعام والشراب،
كما بقي يعتني بأرضه بعد أن أمطرت السماء في اليوم التالي.

⇐اقرأ أيضا : صور ورسومات كرتونية عن العائلة

ثلاث قصص خيالية قصيرة جديدة للأطفال

قصة السحابة الصغيرة وقرية العطش

كانت في أعلى السماء سحابة صغيرة اسمها غيمة، وهي أصغر السحب هناك. وكلما مرّت فوق الأرض رأت قرية أرضها صفراء وأشجارها ذابلة، والأطفال يحملون الجرار الفارغة إلى بئر بعيدة.

قالت غيمة لنفسها: «أريد أن أساعدهم، لكنني صغيرة جدًا، فماذا تفعل قطرات قليلة؟»

ضحكت السحب الكبيرة وقالت: «انتظري حتى تكبري يا غيمة». لكن غيمة لم تنتظر. ذهبت وحدها إلى فوق القرية، وأغمضت عينيها، وأعطت كل ما عندها. نزلت قطرات قليلة، ثم قطرات أكثر، حتى صارت خفيفة كالريشة.

وقعت قطرة على نبتة ذابلة فرفعت رأسها. ووقعت قطرة على يد طفلة اسمها سلمى، فصاحت: «انظروا، إنه المطر!» خرج الأطفال يضحكون ويدورون تحت السماء.

رأت السحب الكبيرة ما حدث، فاقتربت واحدة بعد أخرى، ونزل المطر غزيرًا على القرية كلها. وفي المساء امتلأت الجرار، واخضرّ التراب.

جلست سلمى عند النافذة تنظر إلى السماء وقالت لأمها: «أظن أن هناك سحابة صغيرة هي التي بدأت». ابتسمت الأم وقالت: «ربما يا ابنتي، والبداية دائمًا أصعب خطوة».

أما غيمة فنامت تلك الليلة مرتاحة، وفي الصباح بدأت تكبر من جديد مع هواء البحر.

الدرس المستفاد: لا تقل إن عملي صغير فلا قيمة له. من بدأ بالخير الذي يقدر عليه شجّع غيره على أن يلحق به.

قصة القلم الذي خاف من الخطأ

في علبة الأقلام عند أحمد كان قلم رصاص اسمه قلمون. كان يكتب بخط جميل، لكنه يخاف خوفًا شديدًا أن يخطئ. وفي كل مرة يقترب فيها من الورقة يرتجف ويقول: «وإذا أخطأت؟ سيضحك الجميع».

فصار يكتب ببطء شديد، ثم صار لا يكتب أبدًا. وبقيت دفاتر أحمد بيضاء.

سألته الممحاة الصغيرة ذات مساء: «لماذا لا تكتب؟» قال قلمون بحزن: «أخاف من الغلط». ابتسمت الممحاة وقالت: «وهل تعرف لماذا أنا هنا؟ أنا موجودة لأصلح الغلط، وكل الأقلام تخطئ قبل أن تتقن، وأنا نفسي تعبت من مسح الأخطاء في أول عمري، ثم صرت أمسحها بسهولة. اكتب وسأكون بجانبك».

أخذ قلمون نفسًا عميقًا وبدأ يكتب. كتب حرف الألف فجاء معوجًا. ضحك قلمون وقال: «هذا أول غلط!» ومسحته الممحاة بلطف، وكتب مرة ثانية فجاء أحسن. ثم كتب الباء، ثم التاء.

وفي الأيام التالية صار قلمون يكتب كل يوم قليلًا. لم يعد يرتجف، وصار يضحك من أخطائه ويصححها.

حين فتح أحمد دفتره في الصباح رأى سطرًا كاملًا من الحروف، وبعضها لا يزال فيه أثر خفيف من محو قديم. نظر إلى المعلمة وقال لها: «أنا كتبت وأخطأت وأصلحت، وتعلمت».

الدرس المستفاد: الخطأ جزء من التعلم. الذي لا يحاول لا يتعلم، والذي يجرّب ويصلح خطأه يتقدم كل يوم.

قصة النجمة الصغيرة التي فقدت نورها

في السماء الواسعة نجمة صغيرة اسمها لمعة، كانت تنظر إلى النجوم الكبيرة حولها وتقول: «ضوؤهم أقوى من ضوئي، لا أحد يراني». وكل ليلة كان نورها يضعف قليلًا، حتى جاءت ليلة لم يبقَ فيها إلا خيط رفيع.

حزنت لمعة وسألت القمر العجوز: «أين ذهب نوري؟» قال القمر بصوت هادئ: «لم يذهب. لكنه يحتاج إلى سبب. انظري إلى الأرض».

نظرت لمعة، فرأت طفلًا صغيرًا ضلّ الطريق بين الأشجار وهو يبكي، وكانت الغيوم قد غطت معظم السماء. لم يكن هناك ضوء يهديه إلى بيته.

نسيت لمعة نفسها وخوفها، وقالت: «سأنزل ضوئي على طريقه ولو كان قليلًا». وبينما هي تنظر إلى الطفل بكل قلبها، أخذت تشتعل شيئًا فشيئًا، وصار نورها صافيًا دافئًا.

رأى الطفل الضوء بين الأغصان، فمشى نحوه حتى وجد الطريق إلى بيته، وهناك كانت أمه تنتظره عند الباب.

قال القمر العجوز للمعة: «رأيتِ؟ لم تكوني بحاجة إلى ضوء كبير، كنت بحاجة إلى من يحتاج ضوءك». هزّت لمعة رأسها وهي تبتسم، ونظرت إلى النجوم الكبيرة فلم تحسدها.

وفي تلك الليلة شعرت لمعة أنها لا تحتاج أن تشبه أحدًا.

الدرس المستفاد: قيمتك لا تقاس بمقارنتك بغيرك. حين تنفع الناس بما عندك يظهر أجمل ما فيك.

قصة خيالية جميلة مصورة عن فصل الشتاء

قصة سحابة لطيفة تتجول في السماء لتنشر البهجة في كل مكان وتوصل الماء لكل من يحتاجه.

⇐لقراءة القصة 

قصة مطر مطر .. قصة جميلة عن نعمة المطر في حياتنا

قصة قصيرة عن عمل الخير للاطفال

قصة مصورة لتعليم الاطفال حب الخير والعطاء والحرص على مساعدة الغير
فمساعدة الآخرين نجاة ومخرج ، فاقرأ لطفلك وحفزه على فعل الخير

⇐لقراءة القصة

قصة قصيرة عن عمل الخير للاطفال

للآباء والأمهات والمعلمين برياض الأطفال والمدارس …

إليكم سلسلة قصص هادفة للاطفال لدعم سلوك الطفل وتعزيز سلوكياته الإيجابية وتعليم الأطفال عن البيئة من حوله اقرأها لطفلك بتطبيق حكايات بالعربي
حمل تطبيق حكايات بالعربي من هنا:

تطبيق حكايات بالعربي أندرويد
تطبيق حكايات بالعربي آب ستورز

قدمنا لكم قصة خيالية قصيرة للاطفال .. قصص للأطفال قبل النوم
شاركنا بآرائكم ومقترحاتكم حول الموضوعات التي تهمكم لنأخذها بعين الاعتبار
منصة بالعربي نتعلم نقدم كل مفيد بكل حب فلاتنسونا من دعائكم .

عن هذا المحتوى: أعدّ هذا المحتوى فريق «بالعربي نتعلم» في الإسماعيلية، ويراجعه مختصون في التربية وتعليم الأطفال، ونحدّثه كلما وجدنا ما يستحق الإضافة أو التصحيح. تعرّف على فريقنا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisement -spot_img

تواصل معنا

199,034المشجعينمثل
28,874متابعتابع
275,271متابعتابع
2,790متابعتابع
346,000المشتركينالاشتراك

ذات صلة