في كل مدرسة صنبور يقطر منذ أسبوع ولم ينتبه له أحد، وفي كل بيت طفل يترك الماء يجري وهو يغسل أسنانه. هذه إذاعة مدرسية عن الماء وترشيد استهلاكه كاملة الفقرات، كتبتها بلغة سهلة تناسب الصفوف الابتدائية والمتوسطة، وتصلح للطابور الصباحي ولليوم العالمي للمياه الذي يوافق 22 مارس من كل عام. ستجد المقدمة والقرآن والحديث وكلمة الصباح ومعلومات هل تعلم والحكمة والأبيات والأسئلة والخاتمة، ثم نسخة قصيرة للابتدائي ومقدمتين بديلتين ونصائح للمعلم. وإذا أردت ورقة جاهزة للطباعة فحمّلها بصيغة PDF أو Word من الصندوق التالي.
حمّل الإذاعة جاهزة للطباعة
محتوى
إذاعة مدرسية عن الماء وترشيد استهلاكه كاملة الفقرات
مقدمة الإذاعة
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي أنزل من السماء ماءً طهورًا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صباح الخير يا زملائي الأعزاء، وصباح الخير يا معلماتنا ومعلمينا. هل شربتم اليوم؟ وهل غسلتم وجوهكم وأيديكم قبل أن تأتوا؟ إذن مرّ الماء بنا ثلاث أو أربع مرات منذ الفجر، ونحن لم ننتبه إليه. واليوم نتوقف قليلًا عند نعمة نراها عادية جدًا وهي ليست عادية أبدًا: الماء، وكيف نحافظ عليه ونرشّد استهلاكه. فلنبدأ إذاعتنا بآيات من الذكر الحكيم.
القرآن الكريم
نستمع إلى آية من سورة الأنبياء تبيّن لنا قيمة الماء في الحياة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى: «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ» (سورة الأنبياء، الآية 30).
صدق الله العظيم. الآية تقول إن الماء أصل الحياة: النبتة تحتاجه، والحيوان يحتاجه، ونحن نحتاجه في كل ساعة. وحين نعلم أن الشيء الذي تقوم به الحياة نعمة من الله، نفهم لماذا لا يليق بنا أن نهدره ونحن نعبث بالصنبور.
الحديث الشريف
وفي الحديث الصحيح نجد النبي صلى الله عليه وسلم يعلّمنا الاقتصاد في الماء حتى في الوضوء، وهو عبادة.
عن أنس رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل ـ أو كان يغتسل ـ بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد». رواه البخاري.
المد كمية صغيرة جدًا من الماء، ومع ذلك كان يكفي النبي صلى الله عليه وسلم للوضوء. ومعنى هذا أن العبادة نفسها لا تحتاج إلى إسراف، فكيف بغسل اليدين أو تنظيف الأسنان أو سقي الأرض؟ فمن ترك الصنبور مفتوحًا وهو يتوضأ أو يغسل وجهه فالأجدر به أن يتذكر هذا الهدي ويقتدي به.
كلمة الصباح
أحبتي الطلاب، أسألكم سؤالًا بسيطًا: كم مرة رأيتم صنبورًا يقطر في دورات المياه عندنا فتجاوزتموه وقلتم في أنفسكم ليس من شأني؟ ربما كلنا فعلنا ذلك. القطرة الواحدة تبدو لا شيء، لكن القطرات حين تتتابع طوال اليوم والليل تصبح لترات كثيرة تضيع بلا فائدة، وتضيع معها جهود من نقّى هذا الماء وضخّه حتى وصل إلينا.

ترشيد الماء ليس بخلًا، إنه حكمة. نحن لا نمنع أنفسنا من الشرب ولا من النظافة، لكننا نأخذ حاجتنا ولا نزيد. وهناك خطوات صغيرة نستطيع جميعًا أن نبدأ بها اليوم: نغلق الصنبور أثناء تنظيف الأسنان. نملأ كوبًا بقدر ما نشرب ولا نرمي نصفه. نبلّغ المعلم أو المشرف إن رأينا صنبورًا يقطر أو أنبوبًا يتسرب. ونستعمل الماء المتبقي في سقي نبات الصف إن كان صالحًا لذلك. وفي البيت نطلب من الأهل غسل السيارة بدلو بدل الخرطوم، ونغسل الخضار في إناء لا تحت ماء جارٍ.
والماء كذلك أمانة تجاه من لا يجدونه. فكم من طفل في العالم يمشي ساعات ليحمل جرة ماء إلى بيته. حين نوفّر قطرة فنحن نشكر الله على النعمة ونتذكر إخوتنا الذين حُرموا منها. فلنجعل شعارنا هذا الأسبوع: كل قطرة تهمّنا.
هل تعلم
- أن الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للمياه في 22 مارس من كل عام؟
- أن نحو 71 بالمئة من سطح الأرض مغطى بالماء، لكن أكثر من 96 بالمئة من مياه الأرض هي مياه مالحة في المحيطات؟
- أن الماء العذب لا يشكل إلا نحو اثنين ونصف بالمئة من كل ماء الأرض، وجزء كبير منه محبوس في الجليد؟
- أن وكالة حماية البيئة الأمريكية تذكر أن الأسرة المتوسطة قد تُضيع نحو 9400 غالون من الماء كل عام بسبب تسريبات في البيت، أي ما يزيد على خمسة وثلاثين ألف لتر؟
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بقدر قليل من الماء هو المد، كما جاء في صحيح البخاري؟
حكمة اليوم
الماء الذي لا نعرف قيمته حين يجري، نعرفها حين ينقطع. فلنحفظه ونحن في سعة منه.
فقرة شعرية
وأبيات للأطفال:
قطرةُ ماءٍ إن غدَتْ هَدَرا *** ضاعَ مع القطراتِ النهرُ
أغلقْ صنبورَكَ يا ولدي *** فالماءُ حياةٌ لا تُهدَرُ
سؤال وجواب
السؤال الأول: ما معنى ترشيد استهلاك الماء؟
الجواب: أن نستعمل الماء بقدر حاجتنا دون إسراف ولا إهدار.
السؤال الثاني: ما الآية التي ذكرت أن الماء أصل الحياة؟
الجواب: قوله تعالى: «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ» من سورة الأنبياء.
السؤال الثالث: بكم من الماء كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟
الجواب: بالمد، وهو مقدار قليل من الماء.
السؤال الرابع: اذكر طريقتين لتوفير الماء في المدرسة.
الجواب: نغلق الصنبور بإحكام بعد الاستعمال، ونبلّغ عن أي تسريب نراه.
السؤال الخامس: متى يُحتفل باليوم العالمي للمياه؟
الجواب: في 22 مارس من كل عام.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نشكركم على حسن الإصغاء. تذكّروا أن الماء نعمة من الله، وأن لكل واحد منا دورًا في حفظها. فلنغلق الصنبور بعد كل استعمال، ولنذكّر من حولنا بلطف، ولنبدأ من هذا اليوم. نسأل الله أن يسقينا الغيث وأن يبارك لنا في أرزاقنا ويومنا الدراسي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لماذا نتحدث عن ترشيد الماء في الإذاعة المدرسية؟
كثير من الأطفال يتصرفون بالماء كما لو أنه لا ينتهي، لأنه يخرج من الصنبور متى أرادوا. وليس في ذلك سوء نية، فهم لم يروا ما وراء الصنبور. والمعلم الذي يبدأ حصته بعد الإذاعة بسؤال بسيط، من أين يأتي الماء الذي نشربه؟ يفتح للطلاب بابًا واسعًا للتفكير ويربط الدرس بحياتهم.
والإذاعة تنجح حين تجمع بين المعنى الديني والعمل الصغير. فالآية والحديث يعطيان الدافع، وقاعدة مثل أغلق الصنبور وأنت تنظف أسنانك تعطي الطالب شيئًا يفعله فورًا. ويمكن للمعلم أن يطلب من كل طالب أن يلاحظ صنبورًا واحدًا في البيت أو المدرسة ويصلحه أو يبلّغ عنه.
وفي الفصل يمكن أن يتحول الأمر إلى مشروع صغير: يسجّل كل صف أسبوعًا كاملًا عدد المرات التي وجد فيها صنبورًا مفتوحًا بلا حاجة، ثم يقارن النتيجة في الأسبوع التالي بعد أن يتحدث الطلاب مع بعضهم. وغالبًا ما يفاجئ الرقم الطلاب أنفسهم، فيتحول الحماس من الكلام إلى الفعل.
ولا ننسى أن في بعض البلدان العربية شحًّا حقيقيًّا في الماء، فتصبح الحكاية أكبر من ترشيد؛ إنها مسؤولية تجاه الأجيال القادمة. ولا بأس أن يحمل الطالب ورقة الإذاعة إلى البيت ويقرأها مع أهله، ويتفقوا على قاعدتين أو ثلاث للأسرة.
إذاعة قصيرة عن الماء وترشيد استهلاكه للمرحلة الابتدائية

نسخة مختصرة من ست فقرات قصيرة، تستغرق خمس دقائق تقريبًا، ويقرأ كل فقرة طالب مختلف.
الطالب/ة الأول: بسم الله الرحمن الرحيم. صباح الخير يا أصدقائي، إذاعتنا اليوم عن الماء، وكيف نحافظ عليه ولا نسرف فيه.
الطالب/ة الثاني: قال الله تعالى: «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» (سورة الأعراف، الآية 31).
الطالب/ة الثالث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل كبد رطبة أجر». رواه البخاري، أي أن في سقي أي كائن حي ثوابًا.
الطالب/ة الرابع: هل تعلم أن التسريبات الصغيرة في البيت قد تضيّع آلاف اللترات في العام؟ أغلق الصنبور جيدًا.
الطالب/ة الخامس: حكمة اليوم: القطرة التي توفرها اليوم قد تكون شربة لغيرك غدًا.
الطالب/ة السادس: ثلاث قواعد بسيطة: أغلق الصنبور، وخذ بقدر حاجتك، وبلّغ عن أي تسريب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مقدمة إذاعة عن الماء وترشيد استهلاكه
إن أردت أن تبدأ بشكل مختلف عن المقدمة السابقة فهذه مقدمتان بديلتان.
المقدمة الأولى: الحمد لله الذي جعل من الماء كل شيء حي، والصلاة والسلام على من علّمنا أن نتوضأ بالقليل. صباح الخير على وجوهكم، ولنجعل صباحنا اليوم مع قطرة ماء نحكي عنها في إذاعتنا.
المقدمة الثانية: لو سُحب منكم الماء ساعة واحدة في الفسحة، ماذا سيحدث؟ تخيّلوا الصنابير ناشفة والأكواب فارغة. هذا السؤال البسيط بداية حديثنا الصباحي عن ترشيد الماء. أهلًا بكم في إذاعتنا، ومعنا آية وحديث ومعلومات وأبيات.
نصائح للمعلم المشرف على الإذاعة
- قبل الإذاعة، قم بجولة سريعة في المدرسة وسجّل أي صنبور يقطر، ثم اجعل الإبلاغ عنه جزءًا من كلمة الصباح، فيرى الطلاب أن الكلام يتبعه عمل.
- وزّع الأدوار قبل الإذاعة بأسبوع على الأقل، ودع الطلاب يتدربون على القراءة بصوت واضح مرتين.
- يمكن أن تعلّق لوحة صغيرة قرب مغاسل الأيدي بعنوان هذا الصنبور يحبك فأغلقه، يكتبها الطلاب بأنفسهم.
- اطلب من الطلاب تجربة بسيطة: ضع كوبًا تحت صنبور يقطر قطرة كل ثانية وانظر كم يمتلئ بعد ساعة.
- لا تذكر اسم طالب بعينه، ولا تحاسب أحدًا على الإسراف أمام زملائه.
- راجع الآية والحديث من نسخة موثوقة قبل القراءة، واطبع الورقة بخط كبير.
أسئلة شائعة عن إذاعة مدرسية عن الماء وترشيد استهلاكه
كم تستغرق إذاعة مدرسية عن ترشيد استهلاك الماء؟
النسخة الكاملة تستغرق نحو تسع إلى عشر دقائق بالقراءة الهادئة، أما النسخة القصيرة فتكفيها خمس دقائق.
متى تناسب هذه الإذاعة؟
تناسب أي يوم دراسي، وهي مناسبة بوجه خاص في اليوم العالمي للمياه 22 مارس، وفي الصيف حين يزداد الاستهلاك.
كيف أحصل على نسخة PDF أو Word؟
من صندوق التحميل في أعلى المقال، وفي ملف Word يمكنك تعديل الفقرات وكتابة أسماء الطلاب في الفراغات المخصصة.


