fbpx
بالعربي نتعلم > جديد المقالات > قصص أطفال > قصص اطفال جديدة مكتوبة

قصص اطفال جديدة مكتوبة

احك لابنك قصص اطفال جديدة مكتوبة و قصص اطفال جديدة بالصور ، يقدم لكم بالعربي نتعلم قصص مكتوبة متنوعة للاطفال ..

اقرأ لطفلك وعلمه حب القراءة مع أكثر من 300 قصة عربية و قصص الانبياء مصورة للاطفال بتطبيق حكايات بالعربي

حمل تطبيق حكايات بالعربي من هنا :


تطبيق حكايات بالعربي أندرويد
تطبيق حكايات بالعربي آب ستورز

قصص اطفال جديدة مكتوبة :

قصة السمكة العائدة ( قصص اطفال جديدة مكتوبة )

كانت السمكة الصغيرة حلوة جميلة.
ولكنها كانت معتزة بجمالها، الجميع يدللها وهي تزداد غرورًا.
كبرت السمكة وازدادت كبرًا ودلالًا.
في أحد الأيام غضبت أمها منها ومن تصرفاتها الحمقاء، وطلبت منها أن تعتذر عن اللامبالاة التي تتصرف بها.

تضايقت السمكة من كلام أمها، وقررت أن تغادر النهر الذي تعيش فيه، إلى نهر مجاور.
وصلت السمكة إلى النهر الآخر، وأخذت تلعب مع السمكات الأخريات.
رحبت السمكات بالسمكة الجديدة الحلوة، وبدأن باللعب معها.
ولكن السمكة مغرورة متكبرة كعادتها، فنفرت صديقاتها منها.

وبعد أيام قليلة صارت السمكة وحيدة غريبة وقد ابتعد الجميع عنها.
شعرت السمكة بالحزن الشديد وارتفعت درجة حرارتها، وأخذت تشعر بالألم ينتشر في جسمها.
فكرت السمكة بحالها وما وصلت إليه، وشعرت بالحنين إلى موطنها الأصلي، وإلى أهلها وصديقاتها.
وتذكرت كم ضايقتهم وآلمتهم بكلامها وتصرفاتها.

بكت السمكة وقررت العودة إلى موطنها وأهلها.
أخذت السمكة تسبح بسرعة كبيرة وقد نسيت آلامها، وهي فرحة لقرارها هذا.
اقتربت السمكة من النهر موطنها الأصلي، وابتسمت ابتسامة عريضة، ونادت أهلها وصديقاتها.
التفّ الأهل والأصدقاء حول السمكة يرحبن بها، ودموعهم تغمر وجوههم الحلوة.

قالت السمكة بصوت عالٍ:
لن أترك أرضي وأهلي ما حييت… سامحوني.. سامحوني يا أحبابي


قصة مقالب مهند ( قصص اطفال جديدة مكتوبة  )

كان مهند يحب عمل المقالب بأصدقائه وجيرانه..
فيتظاهر أحيانًا بأن لصًّا قد دخل بيته ليسرقه، فيصرخ ويستنجد بالشرطي الموجود في الحارة..
وبعد عدة مرات من هذه المقالب، قرر الشرطي ألا يستجيب لنداءات مهند، وهدده بأخذه

إلى قسم الشرطة إذا تكررت هذه المقالب..
خاف مهند من تهديد الشرطي ،وقرر ألّا يعاود عمل هذه المقالب..
وفي إحدى الليالي وبينما كان مهند نائمًا سمع صوتًا خافتًا في غرفته..

رفع الغطاء عن رأسه قليلًا، فوجد لصًّا يحمل كيسًا كبيرًا يملأه من ألعاب مهند الجميلة..
بكى مهند بصوت خافت وهو يرتعد ويرتجف خوفًا من اللص..
ولكن عندما اقترب اللص من جهاز الكمبيوتر الخاص بمهند ليسرقه، والذي لا يستطيع العيش دونه،

هنا قفز مهند وصرخ بأعلى صوته :
” حرامي.. حرامي..”

وإذا بالحرامي ينظر إلى مهند وهو يضحك بصوت عالٍ قائلًا:
لن يأتي الشرطي إلى هنا، لأنك كذبت عليه في كل مرة..
بكى مهند بكاءًا شديدًا ،وأخذ يتوسل إلى اللص أن يترك جهاز الكمبيوتر
ولكن اللص حمل الكيس على ظهره.

وخرج بهدوء أمام مهند، ومهند ينظر بحسرة وندم إلى ألعابه التي سرقها اللص..
وشعر بالندم على ما بدر منه من مقالب سابقة، وكان ألمه أكثر أنه سكت عن حقه
ولم يستطع إبلاغ الشرطة عن الحرامي في الوقت المناسب


قصة الفأر وسوء الظن ( قصص اطفال جديدة مكتوبة )

نظر الفأر إلى مائدة الطعام فوجدها فارغة.
فتح الفأر عينيه مندهشًا..
صاح الفأر:  أين قطعة الجبن؟ من أكلها ؟؟
نظر إلى الباب فوجده مغلقًا بإحكام.. سأل نفسه:
من تجرأ وأخذ طعامي؟

هل يمكن أن يكون أخي الصغير قد أخذ طعامي في غفلة مني ؟؟
انطلق الفأر إلى غرفة أخيه الصغير. ودخل بسرعة فوجد أمه جالسة، وفي حضنها ابنها الصغير.
نظر الفأر إلى أمه نظرة حادة وقال:

أخي هذا قد سرق طعامي دون علمي.
نظرت الأم نظرة غضب إلى ابنها الفأر الكبير، وقالت له:
ألم تلاحظ غياب أخيك الصغير هذا الصباح؟

قال الفأر: لم ألاحظ.. لم هذا السؤال؟
قالت الأم بغضب ممزوج بالحزن: أكيد  لم تلاحظ هذا !!

لأنك لا يهمك سوى نفسك!!
انظر إلى أخيك إنه مريض جدًّا، وبحاجة إلى الدواء والطعام.
وقد أحضرت له الدواء، ولم أجد طعامًا غير قطعة الجبن التي في غرفتك فأخذتها.

كيف تسمح لنفسك أن تشكّ في أخيك الصغير؟
عليك أن تسأل أولًا وبلطف عن قطعة الجبن.
وعليك أيضًا أن تقدم أنت الطعام لأخوتك قبل أن يسألوك عن الطعام، فأنتم إخوة،

وطعامك هو طعامهم، أليس كذلك؟
طأطأ الفأر الكبير رأسه خجلًا، وتقدم من أخيه يحضنه بحب وحنان، ويقبل
يد أمه معتذرًا طالبًا منها أن تسامحه.

تابعونا على منصة بالعربي نتعلم .. بحب نهتم بكل ما يخص أبنائنا الصغار .

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *