fbpx
                   قصص اطفال جديدة, تطبيق حكايات بالعربي

فضائل الايام العشر من ذي الحجه (اغتنموا الفرصة مع أطفالكم)

تأتي الايام العشر من ذي الحجه ،  فيكون للعمل الصالح فيها قبول عظيم عند الله تعالى.
وإليكم في هذا المقال كل مايخص الايام العشر من اعمال بر علموها أطفالكم ؛ لينشأوا على طاعة وحب الله من الصغر .

فضائل الايام العشر من ذي الحجه (اغتنموا الفرصة مع أطفالكم)

 الايام العشر من ذي الحجه

حيث أدرك سلفنا الصّالح قيمة هذه الأيّام ، فتنافسوا على الخير والعمل الصّالح
فيها تنافُسًا عظيمًا .
وكان سعيد بن جبير – رحمه الله – “إذا دخل أيّامُ العَشْرِ اجتهد اجتهادًا شديدًا، حتّى ما يكاد يقدر عليه”.

  فضل الايام العشر

وقد ورد في فضل هذه الأيام أدلة من الكتاب والسنة في الحديث حول فضائلها وخصائصها وشرفها :

  1.  فهي الأيام التي أقسم الله بها قال تعالى :{وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر:1-2] .
  2. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
        «ما العمل في أيّام أفضل في هذه العشرة»
    قالوا: ولا الجهاد، قال: «ولا الجهاد إلاّ رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». (رواه البخاري).
  3. قال تعالى:{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَات}[الحج:28]
  4. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
       «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». (رواه الطبراني)
  5.  قال ابن حجر في الفتح: “والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة ، لاجتماع
    أمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره”
    .

⇐ اقرأ أيضًا : شروط ومواصفات الأضحية في عيد الأضحى

خصائص الايام العشر

  • أقسم الله بها في كتابه العزيز ، ولاشك أن قسمُ الله يُنبئُ عن شرفها وفضلها ،  كما سماها الأيام المعلومات  .
  • أن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أحب إلى الله تعالى منها في غيرها .
    فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيام أعظم عند الله ، ولا أحب إليه العمل
    فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد “
    ( رواه أحمد  ) .
  • أن فيها ( يوم التروية ) ، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة الذي تبدأ فيه أعمال الحج .
  • أن فيها ( يوم عرفة ) ، وهو يومٌ عظيم يُعد من مفاخر الإسلام ، وله فضائل عظيمة ؛ لأنه يوم
    مغفرة الذنوب ويوم العتق من النار ، ويوم المُباهاة
  • أن فيها ( ليلة جَمع ) ، وهي ليلة المُزدلفة التي يبيت فيها الحُجاج ليلة العاشر من شهر ذي الحجة بعد دفعهم من عرفة .
  • أن فيها (فريضة الحج) الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام .
  • أن فيها ( يوم النحر ) وهو يوم العاشر من ذي الحجة ، الذي يُعد أعظم أيام الدُنيا .
    قال الرسول  :” إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يومُ النحر ، ثم يوم القَرِّ “ ( رواه أبو داود ).
  • أن الله تعالى جعلها ميقاتاً للتقرُب إليه سبحانه بذبح القرابين كالهدي الخاص بالحاج
    وكالأضاحي التي يشترك فيها الحاج وغير الحاج .
  • أن هذه الأيام المباركات تُعد مناسبةً سنويةً تتكرر كل عام ، تجتمع فيها أُمهات العبادات
  • كما أشار إلى ذلك ابن حجر بقوله : ” والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة
    لمكان اجتماع أُمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج
    ولا يتأتى ذلك في غيره “
    ( فتح الباري ) .
  • أنها أيام يشترك في خيرها وفضلها الحُجاج إلى بيت الله الحرام
    والمُقيمون في أوطانهم  .

أفضل  الأعمال في الايام العشر

 الصلاة على أوقاتها

يستحب التبكير إلى الصلوات المفروضة، والإكثار من النوافل فإنّها من أفضل القربات.

 الصيام

لكونه من أفضل العبادات الصالحة التي يجب على المسلم أن يحرص عليها
لعظيم أجرها وجزيل ثوابها ولما روي عن صيام النبي في هذه الأيام المُباركة.
فقد روي عن هُنيدة بن خالد عن امرأته
عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسعَ ذي الحجة
ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيامٍ من كُلِ شهر ، أول اثنين من الشهر والخميس “
( رواه أبو داود)

الحج

إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته .
وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب – إن شاء الله –
من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما . والحج المبرور
ليس له جزاء إلا الجنة]
متفق عليه.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة .
⇐اقرأ أيضًا : تعريف الحج وأركانه للاطفال

صوم يوم عرفة لغير الحاج

وهو  من أيام التسع إلا أننا خصصناه بالذكر تنبيها على فضله
وسنذكره في مقال خاص:  ففيه زيادة أجر  ورجحان مثوبة.
فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ] أخرجه مسلم .
فلا يفوتنك هذا الأجر العظيم ، واغتنم الفرصة .

الأضحية يوم العيد

فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ :
[ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا]
(متفق عليه) .
والسنة أن يشهد المضحي أضحيته ، وأن يأكل منها شيئاً كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

⇐اقرأ أيضًا: شروط ومواصفات الأضحية في عيد الأضحى

الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير

فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر ، وسائر أنواع الذكر.
والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات .
وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ؛ وإعلاناً بتعظيم الله تعالى.
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة ؛
قال الله تعالى: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام)
(الحج/28).
والجمهور على أنها الايام العشر كما ذكرنا عن ابن عباس وغيره .
وفي المسند عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
[ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل
فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد]
(وصحّح إسناده العلامة أحمد شاكر).

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ، ولاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل .
فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين .
وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.

التكبير دبر الصلوات:

وهذا مما يسن في هذه الأيام أيضًا ،  ومن صالح العمل فيها .
ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق ، وهو الثالث عشر من ذي الحجة.
فعن شقيق بن سلمة رحمه الله قال : ” كان علي رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر غداة عرفة
ثم لا يقطع حتى يصلي الإمام من آخر أيام التشريق ثم يكبر بعد العصر”
أخرجه ابن المنذر والبيهقي .
و صححه النووي وابن حجر. وثبت مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال ابن تيمية :  أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف ، والفقهاء من الصحابة ، والأئمة :
“أن يكبر من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة .. “ ( مجموع الفتاوى 24/20) .
وقال ابن حجر: وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود :
“إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى” . أخرجه ابن المنذر وغيره .

⇐اقرأ أيضًا : فضل يوم عرفة(استثمر مع طفلك)

سائر أعمال البر:

كالصدقات ، وصلة الأرحام، ومراعاة الأيتام  ، بالإضافة إلىكل عمل صالح سواها .
فلنبادر باغتنام تلك الأيام الفاضلة ، قبل أن يندم المفرّط على ما فعل .

نسأل الله أن يديم علينا أيام النعم ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .

انتظرونا في المقال القادم عن الحج وأركانه
لمزيد من مقالاتنا  وكل مايخص طفلك
تابعونا على منصة بالعربي نتعلم وسارع لمتابعة قناتنا على اليوتيوب.. كل جديد ومفيد للأسرة العربية .

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *